Awards pictures-03


شروط الجائزة:

 

  • أن يكون العمل الشعري (الديوان) المشارك متفقا مع قواعد الشعر، وأن لا يقل عدد صفحاته عن ثلاثين صفحة.
  • أن يكون الديوان منشورا خلال مدة لا تزيد عن عامين من تاريخ آخر موعد للمشاركة أو ديوانا جاهزا للنشر.
  • أن لا يكون العمل المشارك حاصلا على أي جائزة سابقا.
  • أن تتوفر فيه الأصالة والتميز.
  • يجب أن يلتزم الانتاج بقضايا الانسان التقدمية والايجابية، وحقه الأساسي في الحرية والعدل والمساواة، وأن يفي بالمعايير الإبداعية والفنية والمنظور الإنساني.
  •  يحق للمتقدم أن يشارك بعمل واحد فقط سنوياً.
  • المشاركة مفتوحة لعشاق فلسطين (السن ما دون الأربعين عاما).
  • ان تكون المشاركات باللغة العربية.
  • يقبل الترشيح للجائزة من المؤسسات والهيئات ذات العلاقة كما يقبل ترشيح الأفراد لأنفسهم.
  • يسمح للفائز المشاركة مرة أخرى في أي من فروع الجائزة بعد ثلاث دورات على الاقل.
  • لا تعاد الاعمال المشاركة الى اصحابها عند الانتهاء من منح الجائزة، ويحق للمؤسسة والبيارة الاستفادة من الاعمال الفائزة.
  • على الراغبين بالمشاركة ارسال سبعة "7" نسخ من الديوان بالبريد المسجل مرفق بها طلب الاشتراك وصورة عن اثبات الشخصية، وأن يغلف بغلاف مناسب ويكتب عليه من الخارج اسم الجائزة، ويُرسل الى (مؤسسة فلسطين الدولية ص.ب 927906، عمان 11190 / المملكة الاردنية الهاشمية)، ويرسل سند تسليم البريد الى هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. .
  • آخر موعد لاستلام الاعمال هو 1/4/2018.

 

 

 

محمود درويش

(13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)،

أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.

هو شاعرٌ فلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها مستوطنة فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الإتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها

اُعتُقِل درويش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية مرارًا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئًا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علمًا إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إحتجاجًا على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني. وقد وري جثمانه الثرى في في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة".